عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4326
بغية الطلب في تاريخ حلب
مع علي عليه السلام وأصابه الفالج بالبصرة ومات بها وكان سعى بابن عباس رحمة الله عليه إلى علي صلوات الله عليه حتى كان بينها في ذلك كلام ونقلت من خط روح بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني قال وأخبرنا فيما كتبه لي إلى والدي رحمه الله يعني جده أحمد بن السني قال حدثنا أبو عثمان المازني أن أبا الأسود الدئلي تقدم إلى زياد فرفع مجلسه فقال إن لي خصما فقال إنك لخصم اقعد فمن خصمك قال أم ولد لي أدع بها فدعا بها فأجلسها قال أبو الأسود حملته قبلها ووضعته قبلها قالت حملته شهوة وحملته أنا كرها فقال يا أبا الأسود ادفعه إليها فهي أحق به وتحول إلى مجلسك وانصرفت المرأة وقام أبو الأسود ثم أقبل عليه فقال يا أبا الأسود لو كان فيك فضل لاستعملناك قال أللصراع يريدنا الأمير قال فأنشأ أبو الأسود يقول : زعم الأمير أبو المغيرة أنني * شيخ كبير قد دنوت من البلى صدق الأمير أبو المغيرة ربما * نال المكارم من يدب على العصا يا أبا المغيرة رب أمر فادح * فرجته باللب مني والدها أبو أسيد بن ربيعة الأنصاري شهد صفين مع علي رضي الله عنه وقيل إنه شهد في كتاب التحكيم بين علي ومعاوية أبو أسيد الفزاري الزاهد يقال بفتح الهمزة وضمها وكان من التابعين روى عنه عبد الله بن أبي زكريا وحكى عنه سعيد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان يقال إنه